وأقام المنصرون الكاثوليك الفرنسيون إرسالية في بالاد في عام 1843م. واستولى العميد البحري فينريير ديزبوانت على ملكية الجزيرة لصالح فرنسا في عام 1853م بعد أن قامت مجموعة من الميلانيزيين بقتل وأكل طاقم إحدى سفن الاستطلاع الفرنسية في عام 1850م.
وكانت فرنسا تستخدم جزيرة نود وجزيرة أيل أوف باين لترحيل المحكوم عليهم فيما بين عامي 1864م و1897م، وكان العديد من الرجال مطرودين سياسيين. وبعد أن توقفت أعمال الترحيل شكَّل هؤلاء وعائلاتهم ـ خلال عشرات السنين ـ معظم السكان الأوروبيين. وتم اكتشاف النيكل في عام 1863م وبدأ اندفاع الناس إلى المنطقة في السبعينيات.
وأثناء الحرب العالمية الثانية (1939م-1945م) أعلن سكان نيو كاليدونيا تأييدهم للقوات الفرنسية الحرة، وغدت الجزيرة موقعًا مهمًا في الدفاع عن الجزء الغربي للمحيط الهادئ، حيث تمركزت قوات كثيرة من الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا في الجزيرة الرئيسية.
وألغت الحكومة في عام 1951م نظام العمالة الأجيرة، الذي عمل تحته في نيوكاليدونيا نحو 13 ألف عامل من الصين وإندونيسيا وفيتنام. وتم إرجاع معظم هؤلاء العاملين إلى بلادهم في أوائل الستينيات.
ومنذ عام 1982م وبعد أن تنبه الميلانيزيون إلى أنهم سوف يصبحون أقل عددًا من المواطنين الفرنسيين ثاروا بقوة وأحيانًا بعنف من أجل الاستقلال.
وقامت الحكومة الفرنسية بمنحهم بعض التنازلات إلا أن الميلانيزيين استمروا في المطالبة بالاستقلال.
وثار العنف في عام 1988م بين بعض الميلانيزيين والمسؤولين الفرنسيين. ووافق الناخبون فيما بعد في السنة نفسها على اتفاقية سلام، نصَّت على استفتاء حول الاستقلال في عام 1998م. وأظهرت نتيجة الاستفتاء رغبة الشعب في حكم ذاتي أوسع للإقليم.