والخِفَّة: كالتَّشيُّع والإرجاء (١) .
وأمَّا من استحلَّ الكذب نصْرًا لرأيه - كالخطَّابيَّة (٢) - فبالأولى ردُّ حديثه. •
* قال شيخنا ابنُ وَهْبٍ:
«العقائد أوجبت تكفيرَ البعض للبعض (٣) ، أو التَّبديع، وأوجبت العصبيَّة، ونشأ من ذلك الطَّعنُ بالتَّكفير والتَّبديع.
وهو كثيرٌ في الطَّبقة المتوسِّطة من المتقدِّمين.
والذي تقرَّر عندنا: أنَّه لا تُعتبر المذاهب في الرِّواية، ولا نُكفِّر أحدًا من أهل القبلة (٤) ، إلَّا بإنكار متواترٍ من الشَّريعة، فإذا اعتقدنا ذلك، وانضمَّ إليه الورعُ والضَّبطُ والتَّقوى؛ فقد حصل