فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 108

وقال: «حدَّثنا يعقوب» وأراد به: ابنَ كاسبٍ، وفيهما لِيْنٌ. •

وبكلِّ حالٍ التَّدليس منافٍ للإخلاص؛ لما فيه من التَّزيُّن (١) .

* المضطرب (٢) :

[تعريف المضطرب] :

* ما رُوِي على أوجهٍ مختلفة، فيعتَلُّ الحديث (٣) .

[مخالفة الواهي للثَّبْت] :

* فإن كانت العلَّةُ غيرَ مُؤثِّرة، بأن يرويَه الثَّبْتُ على وجهٍ ومخالفُه واهٍ؛ فليس بمعلول، ز: وقد ساق الدَّارقطنيُّ كثيرًا من هذا النَّمَط في كتاب «العلل» ، فلم يُصِب؛ لأنَّ الحُكْم للثَّبْت.

فإن كان الثَّبْتُ أرسله مثلًا، والواهي وصَلَه؛ فلا عِبْرة بوصله (٤) ؛ لأمرين: لضعف راويه، ولأنَّه معلولٌ بإرسال الثَّبْت له.

ثمَّ اعلم أنَّ أكثر المتكلَّم فيهم، ما ضعَّفهم الحفَّاظ إلَّا (٥) لمخالفتهم للأثبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت