١ - لم يلتزم الذَّهبيُّ في المبحث الواحد بإيراد كلِّ المسائل الواردة في «الاقتراح» ، فتارةً يستوفي إيرادها، وتارةً يقتصر على بعضها.
٢ - قد يزيد على شيخه بعض المسائل في المبحث الواحد، وهذا قليل.
١ - لم يعتنِ الذَّهبيُّ بالتَّنظيم والتَّرتيب الذي شُيِّد عليه «الاقتراح» ، فإنَّ النَّاظر في «الاقتراح» لأوَّل وهلةٍ يظهر له بوضوحٍ حسنُ ترتيب مباحثه، وجودةُ عَرْض مسائله؛ فإنَّ ابن دقيق العيد نظَّم كتابه في تسعة أبواب:
الباب الأوَّل: في مدلولات ألفاظ تتعلَّق بهذه الصِّناعة، وأورد فيه اثنين وعشرين لفظًا، ابتدأها بـ «الصَّحيح» ، واختتمها بـ «المقلوب» .
الباب الثَّاني: في كيفيَّة السَّماع والتَّحمُّل وضبط الرِّواية وأدائها.
الباب الثَّالث: في آداب المحدِّث.
الباب الرَّابع: في آداب كتابة الحديث.