كالحساب والهندسة والطِّب، وباطلٌ كالقول في الطَّبيعيَّات وكثيرٍ من الإلهيَّات وأحكام (١) النُّجوم.
فيحتاج القادح أن يكون مميِّزًا بين الحقِّ والباطل، لئلا (٢) يُكفِّر من ليس بكافر أو يقبل رواية الكافر.
* ومنه: الخللُ الواقع بسبب عدم الوَرَع والأخذِ بالتَّوهُّم والقرائن التي قد تتخلَّف، قال -صلى الله عليه وسلم-: «الظَّنُّ أكذب الحديث» (٣) ، فلا بدَّ من العلم والتَّقوى في الجَرح، فلصعوبة اجتماع هذه الشَّرائط في المُزكِّين؛ عَظُم خطرُ الجرح والتَّعديل) (٤) .