«أخبرنا» و «ذَكَر لنا» و «أنبأنا» ، وأرفع من ذلك: «حدثنا» و «سَمِعْتُ» .
* وأمَّا في اصطلاح المتأخِّرين، فـ «أنبأنا» و «عن» و «كَتَب إلينا» واحدٌ. •
[تعريف المقلوب] :
* هو ما رواه الشَّيخ بإسنادٍ لم يكن كذلك، فيَنْقِلب عليه ويَنِطُّ (١) من إسناد حديثٍ إلى متنِ آخرَ بعده، ز: أو أن ينقلبَ عليه اسمُ راوٍ، مثل «مُرَّة بن كَعْب» بـ «كَعْب بن مُرَّة» ، و «سَعْد بن سِنان» بـ «سِنَان بن سَعْد» . •
[حكم من وقع منه القَلْب] :
* فمن فَعَل (٢) ذلك خطأً؛ فقريبٌ (٣) ، ومَن تعمَّد ذلك وركَّبَ متنًا على إسنادٍ ليس له؛ فهو «سارقُ الحديث» ، وهو الذي يُقال في حقِّه: «فلانٌ يسرقُ الحديث» ، ومِن ذلك: أن يسرقَ حديثًا ما سمعه، فيدَّعيَ سماعَه من رجل (٤) .