«نضَّر الله امْرَأً سَمِع مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من لم يسمعها» (١) .
* وليبذل نفسَه للطَّلبة الأخيار، لا سيما إذا انفرد.
* ولْيَمتنع (٢) مع الهَرَم وتغيُّر الذِّهن، ز: ولْيَعهد إلى أهله وإخوانه حال صحَّته: أنَّكم متى رأيتموني تغيَّرتُ فامنعوني من الرِّواية.
فمن تغيَّر بسوء حفظٍ، وله أحاديث معدودةٌ قد أدمن في دُرْبتها (٣) ؛ فلا بأس بتحديثه بها زمن تغيُّره.
ولا بأس بأن يُجيز مرويَّاته حالَ تغيُّره؛ فإنَّ أصولَه مضبوطةٌ ما تغيَّرت، وهو فقد وعَى (٤) ما أجاز، فإن اختلط وخَرِف امتُنِع من أخذ الإجازة منه. •
* ومن الأدب: أن لا يُحدِّث مع وجود من هو أولى منه لدينه وإتقانه (٥) ، وأن لا يُحدِّث بشيءٍ يرويه غيرُه أعلى منه.