* وقد اشتهر عند طوائفَ من المتأخِّرين: (١) إطلاقُ اسم الثِّقة على من لم يُجرَح، مع ارتفاع الجهالة عنه (٢) (٣) ، وهذا يُسمَّى (٤) «مستورًا» ، ويُسمَّى «محلُّه الصِّدق» ، ويُقال فيه: «شيخ» .
* وقولهم: «مجهولٌ» لا يلزم منه جهالةُ عينه (٥) ، فإن جُهِل عينُه (٦) وحالُه فأولى أن لا يحتجُّوا به.
[تقوية حال مجهول العين إذا كان المنفرد عنه من كبار الثِّقات] :
* ز: وإن كان المُنفرِد عنه من كبار الأثبات، فأقوى لحاله، ويَحتَجُّ بمثله جماعةٌ، كالنَّسائيِّ وابن حِبَّان (٧) . •