فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 108

مسروق (١) ، ومرسل الصُّنَابِحيِّ (٢) ، ومرسل قيس بن أبي حازم (٣) ، ونحو ذلك؛ فإنَّ المرسَل إذا صحَّ إلى تابعيٍّ كبير فهو حجَّةٌ عند خلقٍ من الفقهاء.

فإن كان في الرُّواة ضعيفٌ إلى مثل ابن المسيَّب؛ ضَعُف الحديث من قِبَل ذلك الرَّجل.

وإن كان متروكًا أو ساقطًا؛ وَهَنَ الحديثُ وطُرِح.

ويوجد في المراسيل موضوعات.

[مرسل التَّابعي المتوسط] :

* نعم، وإن صحَّ الإسناد (٤) إلى تابعيٍّ متوسِّط الطَّبقة - كمراسيل مجاهد، وإبراهيمَ (٥) ، والشَّعْبِي -؛ فهو مرسَلٌ جيِّدٌ لا بأس به، يقبله قومٌ، ويردُّه آخرون.

* ومن أوهى المراسيل عندهم: مرسل الحسن.

[مرسل التَّابعي الصَّغير] :

* وأوهى من ذلك: مرسل الزُّهْريِّ (٦) ، وقتادةَ، وحُمَيدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت