فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 279

وأما الشين التي كالجيم فهي التي يقل تفشيها وتتراجع قليلاً متصعدة نحو الجيم (هـ) .

وأما الصاد التي كالزاي فهي التي يقل همسها فتضارعُ الزاي، وذلك نحو قوله: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ [النساء: ٨٧ وغيرها] و﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ [النحل: ٩] و﴿يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ٤٦ وغيرها] ونظائرها، على قراءة مَن أشمَّ الصاد الزاي، ونحو المثل السائر: لم يُحرم مَن فُصِدَ له. ومنهم مَن يجعلها زاياً خالصة، وقد قرأ غير واحد من القراء (الزراط) و (زراط الذين) ونظائرها بالزاي.

[٥٥١] - أخبرنا محمد بن محمد بن الحسين البغدادي، أخبرنا عبد الباقي بن محمد ابن غالب، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس الذهبي، أخبرنا عبيد الله ابن عبد الرحمن بن محمد السكري، حدثنا زكرياء بن يحيى بن خلاد المِنْقَرِي، حدثنا الأصمعي، قال: اختلف رجل من مضر ورجل من ربيعة، فقال المضري: السَّقْر، وقال الربعي: الصَّقْر، فأقبل رجل من قضاعة، فأخبراه، فقال: لا أقول كما قلتما، إنما هو الزَّقْر⁽١⁾.

فأما الثمانية الباقية فهي مستقبحة، لا يؤخذ بها في القرآن ولا في فصيح الكلام، وإنما توجد في لغة ضعيفة وهي:

الكاف التي بين الجيم والكاف (ب) .

والجيم التي كالكاف (ج) .

والجيم التي كالشين (د) .

--------------------

(٥٥٠) (هـ) لأن مخرجها بين الشين والجيم. (٥٥١) (١) إسناده حسن. (ب) قال عبد الوهاب القرطبي: وأما الكاف التي بين الجيم والكاف فذكر أبو بكر بن دريد أنها لغة في اليمن يقولون في جمل كمل، وهي كثيرة وقد يُسمع من العوام من يقول كمل وركل في جمل ورجل: وهي عند أهل المعرفة معيبة مرذولة. الموضح في التجويد ط دار الصحابة ٨٥ ط دار عمار. (ج) قال عبد الوهاب القرطبي: والجيم التي كالكاف مثل هذه أي مثل الكاف التي كالجيم وهما وجميعا شيء واحد إلا أن أصل إحداهما الجيم وأصل الأخرى الكاف. (المرجع السابق) . (د) قال عبد الوهاب القرطبي: والجيم التي كالشين تكثر في الجيم إذا سكنت وبعدها دال أو تاء كقولنا: اجتمعوا والأجدر ، يقال فيهما: اشتمعوا والأشدر، فيقربون الجيم من الشين لأنهما من مخرج واحد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت