فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 279

ورش، وقرأت أيضاً عن أبى عدى عبد العزيز بن على بن أحمد المصرى، عن أبى بكر ابن سيف التُّجِيبيِّ، عن أبى يعقوب الأزرق، عن ورش، عن نافع، بزيادة أدنى مَدٍّ في قوله تعالى: ﴿ءَادَمَ﴾ [البقرة: ٣١ وغيرها] و﴿ءَاخِرِ﴾ [يونس: ١٥ وغيرها] و﴿ءَامَنَ﴾ [البقرة: ١٣ وغيرها] و﴿ءَاتَاهُمُ﴾ [آل عمران: ١٧٠ وغيرها] و﴿ءَاتَيْنَاهُمُ﴾ [البقرة: ١٢١ وغيرها] و﴿بِإِيمَانِ﴾ [الطور: ٢١] و﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: ٩٠] و﴿أُوتُوا﴾ [البقرة: ١٠١ وغيرها] و﴿أُوذُوا﴾ [آل عمران: ١٩٥] ونظائرها، حيث كانت، وافقهما أبو محمد القاسم بن محمد وابن رُشْدِينَ المِهْرِيُّ معاً، عن يونس بن عبد الأعلى في المفتوحة فقط.

فإن وليتهن همزة كان مدهن أمكن توطئةً للهمزة. ويأتى ذلك من كلمة واحدة ومن كلمتين.

فأما الآتى من كلمة واحدة فنحو قوله: ﴿مَاءً﴾ [البقرة: ٢٢ وغيرها] و﴿دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ [البقرة: ١٧١ وغيرها] و﴿شَاءَ﴾ [البقرة: ٢٠ وغيرها] و﴿جَاءَ﴾ [النساء: ٤٣ وغيرها] و﴿مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ﴾ [البقرة: ١٦٤ وغيرها] و﴿بَرِيءٌ﴾ [الأنعام: ١٩] و﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ﴾ [التوبة: ٣٧] و﴿وَلَا الْمُسِيءُ﴾ [غافر: ٥٨] و﴿لَتَنُوءُ﴾ [القصص: ٧٦] ونظائرها،

وأجمع القراء على إتمام هذا المد وإشباعه.

وأما الآتى من كلمتين فنحو قوله: ﴿بِمَا أُنزِلَ﴾ [البقرة: ٤ وغيرها] و﴿الَّتِي أَحْصَنَتْ﴾ [الأنبياء: ٩١] و﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ [البقرة: ١٤ وغيرها] ونظائرها. واختلفوا في مد ذلك وقصره، وينبغى أن لا تُلكزَ⁽١⁾ الهمزة، ولا يَعْتَمِدَ عليها فتصير مشددة، بل يجب أن تُخْرَجَ بعد حروف اللين إخراجاً سهلاً.

فإن لم يكن قبل الياء والواو حركتاهما خرجتا عن مضارعة الألف ودخلتا في شَبَهٍ

--------------------

(١) اللكز دفع الحرف بالنفس عند شدة إخراج له به وهو في الاستئناف أقوى منه في القطع ( بيان العيوب للبناء ٣٧ ط دار عمار ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت