[البقرة: ٣٥ وغيرها] و﴿كُنتَ﴾ [البقرة: ١٤٣] و﴿كُنتُمْ﴾ [البقرة: ٢٣ وغيرها] ونظائرها .
ثم الثاء، ولتُميَّزَ من الذال ⁽ج⁾ نحو قوله: ﴿الثَّرَى﴾ [طه: ٦] و﴿مَثْنَى﴾ [النساء: ٣] و﴿مَثْوَاكُمْ﴾ [الأنعام: ١٢٨] ونظائرها .
ثم الجيم، ويجب تَبْيِينُها إذا سكنت قبل تاء ⁽د⁾ أو هاء، لئلا تختلط بالشين، وذلك نحو قوله: ﴿اجْتَبَاهُ﴾ [النحل: ١٢١] و﴿يَجْتَبِي﴾ [آل عمران: ١٧٩] و﴿اجْتَنِبُوا﴾ [الحجرات: ١٢] و﴿الَّذِينَ اجْتَرَحُوا﴾ [الجاثية: ٢١] و﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾ [الأنعام: ٧٩] ونظائرها .
ويجب أن تظهر أيضاً إذا أتت بعد لام ساكنة، نحو ﴿الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥ وغيرها] و﴿الْجِبِلَّةَ﴾ [الشعراء: ١٨٤] و﴿الْجَمَلُ﴾ [الأعراف: ٤٠] و﴿الْجَانَّ﴾ [الرحمن: ١٥] و﴿الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩ وغيرها] ونظائرها .
ثم الدال، ويجب تَبْيِينُها إذا سكنت بعد الجيم وقبل الخاء أو تحركت بعد الصاد، ولاسيما إذا كانت الصاد ساكنة، لئلا تصير بعد الجيم وقبل الخاء تاء، وبعد الصاد طاء، وذلك نحو قوله: ﴿فَتَهَجَّدْ﴾ [الإسراء: ٧٩] و﴿يَدْخُلُ﴾ [البقرة: ١١١] و﴿يَدْخُلُونَ﴾ [النساء: ١٢٤ وغيرها] و﴿وَصَدَفَ﴾ [الأنعام: ١٥٧] و﴿صَدَقَ﴾ [آل عمران: ٩٥] و﴿أَصْدَقُ﴾ [النساء: ٨٧ وغيرها] و﴿فَاصْدَعْ﴾ [الحجر: ٩٤] و﴿يَصْدُرُ﴾ [الزلزلة: ٦] وما أشبه شيئاً من ذلك .
ثم الذال، ويجب إظهارها من قوله:
﴿الْعَذَابِ﴾ [البقرة: ٤٩ وغيرها] وبابه، لئلا تمتزج بالثاء.
--------------------
(ج) قال ابن الجزري: لولا الجهر الذى فى الذال لكانت ثاءً، ولولا الهمس الذى فى الثاء لكانت. ذالا . ( انظر
التمهيد لابن الجزري: ٥٣ ط دار الصحابة).
(د) قال مكى: وإذا سكنت الجيم وأتت بعدها تاء وجب أن يتحفظ القارئ بإخراج الجيم من موضعها وإعطائها
حقها، وإن لم نفعل ذلك سارع اللفظ إلى أن يخالط لفظ الشين وذلك لبعد مابين الجيم والتاء فى المخرج
والصفة والقوة والضعف، وذلك أن الجيم حرف شديد مجهور فقوى بذلك والتاء حرف مهموس فيه
ضعف فاللسان يسارع إلى اللفظ بالشين فى موضع الجيم لأنها أخت الجيم ومن مخرجها، والشين أقرب
إلى التاء فى الصفة من الجيم بالتاء لأن السين مهموسة كالتاء فسهل أن تنوب الشين مناب الجيم فلا بد من
التحفظ بإظهار لفظ الجيم الساكنة التى بعدها تاء . ( انظر الرعاية: ٧٣ ط دار الصحابة) .