فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 279

ثم الراء، ويجب ترقيقها، ساكنة كانت أو متحركة ⁽هـ⁾، وليجتنب من الهَرْهَرَةِ بها وذلك نحو قوله: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي﴾ [لقمان: ١٤] و﴿وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ [العنكبوت: ١٧] وأَخْلَقُ بذلك إذا وليتَهَا أختُهَا نحو قوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [البقرة: ١٨٥] و﴿تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ [المائدة: ٨٩] و﴿الأَبْرَارِ رَبَّنَا﴾ [آل عمران: ١٩٣ - ١٩٤] ونظائرها.

[٥٥٣] - سمعت أحمد بن على الأصبهانى يقول: سمعت أحمد بن الفضل الباطرقانى يقول: سمعت أبا الفضل محمد بن جعفر الخُزَاعى الجرجانى يقول: سمعت الشذائى يقول: سمعت ابن مجاهد يقول: مما ينبغى للقارئ أن يتفقد فى قراءته إرقاق الراء إذا كانت خفيفة متحركة أو ساكنة، كقوله: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي﴾ [الأعراف: ٢٩] و﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ﴾ [النحل: ٧٧] و﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨ وغيرها] ونحوه.

ثم الزاى، ويجب أن يُزَلْزَلَ بها، نحو قوله: ﴿زَبُوراً﴾ [الإسراء: ٥٥] و﴿كَنَزْتُمْ﴾ [التوبة: ٣٥] و﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ [الإسراء: ٦٤] ونظائرها.

ثم اللين، ويجب تصحيحها وتصفيتها، وأجدرُ بذلك إذا سكنت بعد الراء، لئلا تصير صاداً ⁽و⁾ ، وذلك نحو قوله: ﴿إِسْرَائِيلَ﴾ [البقرة: ٤٠ وغيرها] و﴿الأَسْرَى﴾ [الأنفال: ٧٠] و﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى﴾ [الإسراء: ١] ونظائرها.

ويجب أيضاً إظهارها إذا سكنت قبل التاء، مع مجانبة تشديد التاء، وذلك نحو قوله: ﴿لُتَّ﴾ [النساء: ٩٤] و﴿لُتُّمْ﴾ [المائدة: ٦٨] و﴿لَتُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٢] ونظائرها: وفى باب افتعل واستفعل، نحو: ﴿اسْتَوَى﴾ [البقرة: ٢٩ وغيرها] و﴿يَلْتَوِي﴾

--------------------

(هـ) ترقق الراء الساكنة بعد كسر لازم متصل وبعدها مستقل إذا توسط ولا يشترط إذا تطرفت نحو: شرذمة -

فأصبر، وترقق إذا كانت مكسورة مثل: من رزق هذا لجماعة القراء. ،

أما الأزرق عن ورش عن نافع فله مذهب خاص انظر مذهبة فى كتب القراءات مثل النشر والتيسير

والكافى وغيرها صدرت عن دار الصحابة.

(و) قال مكى وإذا وقع لفظ لمعنى هو بالسين أشبه لفظا آخر لمعنى آخر هو بالصاد وجب البيان للسين لاشتباه

اللفظين نحو: وأسروا النجوى وجب بيان السين لئلا يصير إلى لفظ قوله واصروا واستكبروا فالأول

من السر والثانى من الإصرار. [الرعاية: ٩٧] والسين حرف مؤاخ للصاد لاشتراكهما فى المخرج والصفير

والهمس والرخاوة، ولولا الإطباق والاستعلاء اللذان فى الصاد ليسا فى السين لكانت الصاد سيناً، ولولا

التسفل والانفتاح اللذان فى السين لكانت صاداً. (الرعاية: ٩٥ ط دار الصحابة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت