فهرس الكتاب
فأما حديث موسى الجهني:
[٦٥] - فأخبرناه الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد.
(ح) وأخبرناه محمود بن إسماعيل الصيرفي، واللفظ له، أخبرنا أحمد بن محمد ابن الحسين، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا علي بن خَشْرَمٍ، حدثنا عيسى بن يونس، عن موسى الجهني، عن زاذان، عن عابس الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَتَخَوَّفُ على أُمَّته ستَّ خصال: إمرةُ الصبيان، وكثرةُ الشُّرَطِ، والرِّشوةُ في الحُكْمِ، وقطيعة الرَّحِمِ، واستخفافٌ بالدَّمِ، وَنَشْءٌ يتخذون القرآن مزامير، يقدِّمون الرجل ليس بأفقههم ولا أفضلهم، يُغنيهم غناءً».
وأما حديث ليث بن أبي سُلَيْمٍ:
[٦٦] - فأخبرناه محمود بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثنا أبي، حدثنا زهير، حدثنا ليث، عن عثمان، عن زاذان، قال: كنت مع عابس الغفاري على ظهر إجار بالبصرة، فرأى الناس يَتَحَمَّلُونَ لِيَهْرُبُوا من الطاعون، فقال: يا طاعونُ خذني إليك، يا طاعون خذني إليك، يا طاعون خذني إليك! فقال ابن عَمٍّ له قد كانت له صحبة: لِمَ تتمنى الموت وقد سمعتَ أو سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «لا يتمنى أحدُكم الموتَ فيكونُ عند ذلك انقطاع أجله، ولا يردُّ فَيُسْتَعْتَبَ، فقال: إني أَتَخَوَّفُ خصالاً سمعتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَتَخَوَّفُهُن على أمته: بيعُ الحكم، وإمارةُ السفهاء، وكثرةُ الشُّرَطِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، واستخفافٌ بالدَّمِ، ونَشْءٌ يتخذون القرآن مزامير، يقدِّمون الرجل بين أيديهم ليس بأفقههم، لا يقدمونه إلا لِيُغَنِّيَهُم به غناءً».
[٦٧] - أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال حدثنا عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن البزَّاز الأصمُّ، حدثنا إبراهيم، يعني ابن
--------------------
(٦٥) ، (٦٦) ، (٦٧) ، انظر السابق.