3ـ كثرة الغلط وغلبة الوهم على رواية الراوي (1) ، وهنا يجب التمييز بين من كثر غلطه ووهمه ولم يغلب على رواياته، وبين من كان الوهم والغلط غالبًا عليه (2) .
4ـ غفلة الراوي (3) ، ويُلحق به من عرف بالتساهل في سماع الحديث أو إسماعه كمن لا يبالي بالنوم في مجلس السماع، وكمن لا يحدث من أصل مقابل صحيح (4) .
5ـ قبول التلقين، مع التمييز بين من كان التلقين حادثًا في حفظه، وبين من عُرِف به قديمًا في رواياته (5) .
6ـ من لم يكن من أهل الضبط والدراية، وإن عرف بالصلاح والعبادة (6) ، وقد حذّر المحدثون النقاد من رواية هؤلاء الضعفاء، وإن كانوا أهل زهد وعبادة، فهذا العلم دين ولا يؤخذ إلا عن أهله.
ـــــــــــــــــــــ
(1) ـ انظر: الكفاية (ص: 143 ـ 144) .
(2) ـ انظر: أصول الجرح والتعديل (ص: 117) .
(3) ـ انظر: الكفاية (ص: 148) .
(4) ـ علوم الحديث (ص: 119) .
(5) ـ انظر: الكفاية (ص: 149) .
(6) ـ انظر: المرجع السابق (ص: 158) .