وموسى الجهني هو ابن عبد الله.
عن عبيد مولى السائب أنه رأى عبد الله بن عمر وعبيد بن عمير يمشيان أمام الجنازة بأعلى مكة يتقدمان فيجلسان، فإذا جازت بهما قاما.
صحيح:
أخرجه الشافعي في الأم (1/ 310) ومسدد (المطالب 1/ 523) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد مولى السائب به.
قال البوصري في مختصر إتحاف المهر (3/ 140) : رجاله ثقات.
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كنت مع علي في حنازة قال: وعلي آخد بيدى ونحن خلفها، وأبو بكر وعمر يمشيان أمامها فقال: إن فضل الماشى خلفها على الذي يمشي أمامها كفضل صلاة الجماعة على صلاة الفرد، وإنهما يعلمان من ذلك ما أعلم، ولكنهما سهلان يسهلان على الناس.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (3/ 445) وابن المنذر (5/ 383) من طريق زائدة بن أوس عن سعيد بن عبد الرحمن به.
وزائدة بن أوس لم أجده، لكن للأثر طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 278) من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبزى به.