فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2129

كل إنسان؟ قال:"نعم"قلتُ: ومعك يا رسول الله؟ قال:"نعمْ، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم".

قال النووي في شرح مسلم: فأسلم: برفع الميم وفتحها، وهما روايتان مشهورتان، فمن رفع قال: معناه: أسلم أنا من شره وفتنته، ومن فتح قال: إن القرين أسلم من الإسلام، وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير، واختلفوا في الأرجح منهما، فقال الخطابي: الصحيح المختار الرفع، ورجح القاضي عياض الفتح، وهو المختار لقوله: فلا يأمرني إلا بخير، قال النووي: قال القاضي عياض: واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه، وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته، وإغوائه، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان. أهـ.

1150 - * روى الطبراني عن مسروق أنهُ قيل له: هل كانت عائشةُ تُحسِنُ الفرائض قال: والذي نفسي بيده لقد رأيتُ مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض.

1151 - * روى الطبراني عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو جُمِعَ عِلم نساء هذه الأمة فيهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كان عِلْمُ عائشة أكثر مِنْ علمهِنَّ".

1152 - * روى الترمذي عن أبي موسى الأشعري رض الله عنه قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قطُّ، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً.

1153 - * روى أحمد والبزار عن عروة قال (1) : قلت لعائشة إني أفكر في أمْرِكِ

1150 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 242) وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.

1151 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 243) وقال: رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات.

1152 - الترمذي (5/ 705) 50 - كتاب المناقب - 63 - باب فضل عائشة رضي الله عنه.

وقال: هذا حديث حسن صحيح.

1153 - أحمد في مسنده (6/ 67) .

والبزار: كشف الأستار (3/ 340) .

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 242) : رواه البزار واللفظ له، وأحمد بنحوه إلا أنه قال: قالت: وكنت أعالجها له فمن ثم، والطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عبد لله بن معاوية الزبيري قال أبو حاتم: مستقيم الحديث وفيه ضعف، وبقية رجاله أحمد والطبراني في الكبير ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت