فهرس الكتاب
فأعْجَبُ. أجِدُكِ من أفقه الناس فقلت ما يمنعُها؟ زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنةُ أبي بكر وأجدك عالمةً بأيام العرب وأنسابها وأشعارها؟ فقلتُ: وما يمنعها؟ وأبوها علامةُ قريش؟ ولكن أعجبُ أني أجدك عالمةً بالطبِّ فمنْ أين؟ فأخذت بيدي وقالت: يا عُرية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثُرَتْ أسقامه فكان أطباء العرب والعجم يبعثون له فتعلمتُ ذلك.
1154 - * روى الطبراني عن معاوية قال: والله ما رأيت خطيباً قطُّ أبلغ ولا أفصح ولا أفطن من عائشة.
وفي رواية (1) : ما رأيت أحداً كان أفصح من عائشة رضي الله عنها.
1155 - * روى الطبراني عن عروة قال: ما رأيت امرأة أعلم بطبِّ ولا بفقهٍ ولا بشعرٍ من عائشة.
1156 - * روى الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر فاطمة رضي الله عنها: فتكلمتُ أنا، فقال:"أما ترضين أنْ تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة"قلت: بلى والله. قال:"فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة".
1157 - * روى الحاكم عن عبد الله بن زياد الأسدي قال: سمعتُ عَمار بن ياسر يحلف بالله إنها زوجته صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة.
1158 - * روى الطبراني عن عائشة قالت: خِلال في سبعٌ لم تكن في أحد من النساء إلا ما آتى الله مريم بنت عمران والله ما أقول هذا فخراً على أحدٍ من صواحبي، فقال لها
1154 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 243) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(1) في الموضع السابق.
1155 - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 242) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
1156 - المستدرك (4/ 10) وقال: الحديث صحيح ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
1157 - المستدرك (4/ 6) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
1158 - المعجم الكبير (23/ 31) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 241) : رواه الطبراني، ورجال أحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح.