598 -* روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (لرادك إلى معاد) (1) قال: إلى مكة.
599 -* روى البزار عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال:
اللهم إني ناشد محمداً ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصراً أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا
600 -* روى أبو يعلى عن عائشة قالت: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب فيما كان من شأن بني كعب غضباً لم أره غضبه منذ زمان، وقال:"لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب"قالت: وقال لي:"قولي لأبي بكر وعمر يتجهزا لهذا الغزو"قال: فجاءا إلى عائشة، فقالا: أين يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقالت: لقد رأيته غضب فيما كان من شأن بني كعب غضباً لم أره غضبه منذ زمان من الدهر.
601 -* روى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال:"انطلقوا حتى تأتوا روضة"
598 -البخاري (7/ 509) 65 - كتاب التفسير - 2 - باب (إن الذي فرض عليك القرآن) الآية.
(لرادك إلى معاد) : أي: لراجعك إلى مكة، كذا جاء في التفسير في البخاري.
(1) القصص: 85.
599 -البزار: كشف الأستار (2/ 342) ، كتاب الهجرة والمغازي، باب غزوة الفتح.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 162) : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وحديثه حسن.
600 -أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 161) ، وقال: رواه أبو يعلى عن حزام بن هشام بن حبيش عن أبيه عنها، وقد وثقهما ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال صاحب الجرح والتعديل: حزام بن هشام بن حبيش: شيخ محله الصدق. وسكت عن أبيه.
بنو كعب: خزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم، والأصل أن بني كعب هم أكبر بطون خزاعة فأطلق اسمهم على بني خزاعة جميعاً.
601 -البخاري (7/ 519) 64 - كتاب المغازي - 46 - باب غزوة الفتح، وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم.
ومسلم (4/ 1941) 44 - كتاب فضائل الصحابة - 36 - باب من فضائل أهل بدر، رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة.