فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 2129

43 -إذا يساور قرناً لا يحل له ... أن يترك القرن إلا وهو مفلول

44 -منه تظل سباع الجو نافرة ... ولا تمشي بواديه الأراجيل

45 -ولا يزال بواديه أخو ثقة ... مصرج البز والدرسان مأكول

46 -إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

47 -في عصبة من قريش قال قائلهم ... ببطن مكة لما أسلموا زولوا

48 -زالوا فما زال أنكاس ولا كشف ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

(43) يساور: يواثب.

والقرن: المقاوم في الشجاعة. وفي ذكر القرن إشارة في القوة إلى أن هذا الأسد لا يساور ضعيفاً ولا جباناً وإنما يساور مقاومه في الشجاعة ومساويه.

والمفلول: المكسور المهزوم.

(44) الجو: اسم موضع، أو هو ما اتسع من الأودية، أو ما بين السماء والأرض.

ونافرة: بعيدة، ويروى: (ضامزة) والضامز: الذي يمسك جرته بفيه ولا يجتر. ويروى: (ضامرة) أي جياعاً لعدم قدرتها على الاصطياد.

والأراجيل: الجماعات من الرجال، وهو جمع أرجال، وأرجال: جمع رجل، ورجل: اسم جمع لراجل، يصف هذا الأسد بالقوة، حتى خافته السباع والناس.

(45) أخو ثقة: الشجاع الواثق بشجاعته.

ومضرج: مخضب بالدماء.

والبز: السلاح.

والدرسان (بضم الدال) : أخلاق الثياب.

الواحد دريس. ومأكول: أي طعام لذلك الأسد. يريد أنه لا يمر بوادي هذا الأسد شجاع إلا أكله وطرح ثيابه التي مزقها، فلا يولع إلا بالشجعان، ولا يلتفت لغيرهم.

(46) يستضاء به: يهتدى به إلى الحق.

والمهند: السيف المطبوع في الهند، وسيوف الهند قديماً أحسن السيوف.

ومن سيوف الله: أي من سيوف عظمها الله بنيل الظفر والانتقام.

والمسلول: المخرج من غمده.

(47) العصبة: الجماعة.

ويروى:"في فتية"جمع فتى، وهو السخي الكريم.

وزولوا: فعل أمر من زال التامة، أي تحولوا وانتقلوا من مكة إلى المدينة.

(48) الأنكاس: جمع نكس (بالكسر) وهو الرجل الضعيف. والكشف (بضم فسكون وحرك للشعر) : جمع اكشف، هو الذي لا ترس معه، أو هم الشجعان الذين لا ينكشفون في الحرب، أي لا ينهزمون.

والميل: جمع أميل، وهو الذي لا سيف له، أو هو الذي لا يحسن الركوب، فيميل عن السرج.

والمعازيل: الذين لا سلاح معهم، واحدهم معزال (بكسر الميم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت