فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 2129

49 -شم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل

50 -بيض سوابغ قد شكت لها حلق ... كأنها حلق القفعاء مجدول

51 -ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم ... قوماً وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا

52 -يمشوا مشي الجمال الزهر يعصمهم ... ضرب إذا عرد السود التنابيل

53 -لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

(49) شم: جمع أشم، وهو الذي في قصبة أنفه علو، مع استواء أعلاه.

والعرانين: جمع عرنين، وهو الأنف. وصفهم بهذا الوصف إما على الحقيقة لأن ارتفاع الأنف من الصفات المحمودة في خلق الإنسان، وإما على المجاز، يريد ارتفاع أقدارهم، وعلو شأنهم.

واللبوس: ما يلبس من السلاح.

ونسج داود: أي منسوجه، وهو الدروع.

والهيجا (بالقصر هنا) : الحرب.

والسرابيل: جمع سربال، وهو القميص أو الدرع. ووصفها بأنها من نسج داود دليل على مناعتها.

(50) بيض: مجلوة صافية مصقولة، لأن الحديد إذا استعمل لم يركبه الصدأ.

والسوابغ: الطوال السوابل، ويلزم من طول الدروع قوة لابسيها، إذ حملها مع طولها يدل على القوة والشدة.

وشكت: أدخل بعضها في بعض.

ويروى: (سكت) بمعنى ضيقت.

والقفعاء: ضرب من الحسك، وهو نبات له شوك ينبسط على وجه الأرض، تشبه به حلق الدروع.

ومجدول: محكم الصنعة.

(51) مفاريح: كثيرو الفرح.

ونالوا: أصابوا.

ومجازيع: كثيرو الجزع.

(52) الزهر: البيض. يصفهم بامتداد القامة، وعظم الخلق، والرفق في المشي، وبياض البشرة، وذلك دليل على الوقار والسؤود.

ويعصمهم: يمنعهم.

وعرد: فر وأعرض عن قرنه وهرب عنه.

والتنابيل: جمع تنبال، وهو القصير.

(53) وقوع الطعن في نحورهم: دليل على أنهم لا ينهزمون حتى يقع الطعن في ظهورهم.

وحياض الموت: موارد الحتف، يريد بها ساحات القتال.

وتهليل: تأخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت