ظاهرًا لا مادة له، ثم يُطفَى عنه أحوج ما كان إليه.
ومنها: أن مَشْيهم على الصراط في السرعة والبطء بحسب سرعة [1] سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، فأسرعهم سيرًا هنا أسرعهم هناك، وأبطؤهم هنا أبطؤهم هناك.
وأشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا [2] أثبتهم هناك، ومن خطفته [3] كلاليب الشهوات والشبهات [ظ/ ق 13 ب] والبدع المضلة هنا خطفته الكلاليب التي كأنها شوك السعدان هناك، ويكون تأثير الكلاليب فيه هناك على حسب تأثير كلاليب الشهوات والشبهات [4] والبدع فيه هاهنا، فناجٍ مسلَّم، ومخدوش مسلَّم، ومخزول [5] - أي: مقطَّع بالكلاليب- مكردس في النار كما أثرت فيهم تلك الكلاليب في الدنيا، جَزَاءً وِفَاقًا [6] وما ربك بظلام للعبيد [7] .
(1) ليس في (ب) .
(2) ليس في (ب) .
(3) في (ب) :"حفظته"، وهو خطأ.
(4) سقط من (ب، ظ) .
(5) في (أ) :"مخردل".
(6) يُشير إلى قوله تعالى: {جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ/ 26] .
(7) يُشير إلى قوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت/ 46] .