فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 622

قال شيخ الإسلام:"وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور جَهْم، المنكر لكون الله عز وجل فوق عرشه، والنافي لصفاته، ليعرف الناس أن مذهب السلف كان بخلاف قوله" [1] .

وقال أبو عمر بن عبد البر في"التمهيد":"... علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل؛ قالوا في تأويل قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ...} [المجادلة: 7] : هو على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أحد يحتجُّ به [2] " [3] .

قول الحسن البصري رحمه الله تعالى:

روى أبو بكر الهُذَلي عن الحسن رحمه الله تعالى قال:"ليس شيء عند ربك من الخلق أقرب إليه من إسرافيل، وبينه وبين ربه سبعة حُجُبٍ، كل حجاب مسيرة خمسمائة عام، وإسرافيل دون هؤلاء، ورأسه"

= الأباطيل والمناكير (1/ 80) رقم (73) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي:"إسناده صحيح"انظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 270) .

وقال ابن حجر:"وأخرج البيهقي بسند جيد"فذكره.

انظر: درء التعارض (6/ 262) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 181، 182) ، وفتح الباري (13/ 406) .

(1) انظر: الفتوى الحموية - كما في مجموع الفتاوى (5/ 39) .

(2) في (أ، ت, ع) :"بقوله".

(3) انظر: التمهيد (7/ 138، 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت