وفيها في وصف الملائكة [1] :
وساجدهم لا يرفع الدهر رأسه ... يعظِّم ربًّا فوقه ويمجِّد [2]
ذكر القصيدة التي أنشدها إسماعيل بن فلان الترمذي [3] للإمام أحمد في محبسه:
قال إبراهيم بن إسحاق البعلي [4] : أخذت هذه القصيدة من أبي بكر المرُّوذي، وذكر أن إسماعيل بن فلان الترمذي قالها وأنشدها أحمدَ بن حنبل رحمه الله تعالى وهو في سجن المحنة:
تبارك من لا يعلم الغيبَ غيرُه ... ومن لم يزل يثنى عليه ويذكرُ
= هذه القصيدة في أول المبعث، يذكر فيها دين الإسلام ونبوة محمد -صَلى الله علَيه وسلم-، فذكر القصيدة الدالية بطولها، وكذلك القصيدة اللامية بطولها.
انظرها في: المنتظم في تاريخ الأمم والملوك لابن الجوزي (3/ 150 - 155) ، وانظر: التمهيد لابن عبد البر (7/ 133) .
(1) سقط من (ع) :"وفيها في وصف الملائكة".
(2) انظر: المنتظم لابن الجوزي (3/ 151) .
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) في (ع) :"العبيلي".