فنالها، فرأته امرأته فلامته فجَحَدها، فقالت: إن كنت صادقًا فاقرأ القرآن، فإن الجنب لا يقرأ، فقال:
شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا [ظ/ ق 27 أ]
وأن العرش فوق الماءِ طافٍ ... وفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة شداد ... ملائكة الإله مسومينا
فقالت: آمنت بالله، وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القرآن [1] " [2] ."
(1) في (ع) :"من القرآن".
(2) رويت هذه القصة من وجوهٍ مرسلة، بألفاظٍ متنوعة:
1 -رواه ابن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان عن ابن الهاد: أن امرأة ابن رواحة رأته على جارية له ... نحوه.
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (28/ 114) .
2 -ورواه أسامة بن زيد الليثي عن نافع فذكره .. مرسلًا.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26547) لكن ذكر بيتين من أبيات حسان بن ثابت المتقدم (ص/ 162) .
3 -ورواه محمد بن عباد عن عبد العزيز بن أخي الماجشون قال: بلغنا فذكر القصة مرسلة.
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (28/ 112) ، والذهبي في السير (1/ 238) .=