تحت العرش ورجلاه في تخوم السابعة" [1] ."
قول مالك بن دينار رحمه الله تعالى:
ذكر أبو العباس السراج: حدثنا عبد الله بن أبي زياد وهارون قالا حدثنا سيَّار قال: حدثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار يقول:"إن الصدّيقين إذا قُرئ عليهم القرآن طَرِبتْ قلوبهم إلى الآخرة"، ثم يقول:"خذوا"، فيقرأون [2] ويقول:"اسمعوا إلى قول الصادق من فوق عرشه [3] ، وكان مالك بن دينار وغيره من السلف يذكرون [ب/ ق 28 ب] هذا الأثر:"ابن آدم خيري إليك نازل، وشرّك صاعد إليَّ، وأتحبَّب [4] إليك بالنعم، وتتبغَّض
(1) أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/ 161، 162) ، رقم (70) .
من طريق: إسحاق بن بشر عن أبي بكر الهذلي عن الحسن فذكره.
وإسحاق بن بشر: متهم بالكذب، وقد خولف في إسناده، - فرواه مسلم بن خالد الزنجي عن أبي بكر الهذلي قال: فذكره مطوَّلًا.
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (2/ 686، 687) رقم (278) .
قلت: وهذا أشبه بالصواب، قال الذهبي:"أبو بكر واهٍ"العلو (2/ 870) رقم (291) .
قلت: هذا لا يضرُّه لأنه من قوله؛ لكنه مما لا يُعلم بالرأي.
(2) في الحلية إثبات صفة العلو:"فيقرأ".
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 358) ، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/ 162) ، رقم (71) من طريق أبي العباس السراج به.
قلت: فيه سيَّار بن حاتم العنزي فيه لين.
(4) في (ظ) :"فأتحبَّب".