ويسمع كلامهم، ثم ينبئهم يوم القيامة بكل شيء، وهو فوق عرشه وعلمه معهم" [1] ."
قول الضحاك رحمه الله تعالى:
روى بكير [2] بن معروف عن مقاتل بن حيان عنه {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ...} الآية. قال:"هو الله عز وجل على العرش وعلمه معهم" [3] .
قول التابعين جملة:
روى البيهقي بإسنادٍ صحيح إلى الأوزاعي قال: كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت السنة به [4] من صفاته [5] .
(1) أخرجه البيهقي (910) وفيه العلة السابقة.
(2) في (ت) :"بكر"وهو خطأ.
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (592) ، وأبو داود في المسائل (ص/ 263) ، والطبري في تفسيره (28/ 12) ، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 139) ، والبيهقي في الأسماء والصفات رقم (909) وغيرهم.
قال الذهبي:"أخرجه أبو أحمد العسَّال، وأبو عبد الله ابن بطة، وأبو عمر بن عبد البر بأسانيد جيدة، ومقاتل ثقة إمام"العلو (1/ 918) رقم (326) .
(4) في (أ) :"به السُّنة"ووضع الناسخ عليها علامة (م) إشارة إلى التقديم والتأخير.
(5) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 304) رقم (865) ، والجورقاني في =