فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 622

على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، فخلق الخلق [1] فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، فإنما يجري الناس على أمر قد فُرغ منه [2] " [3] ."

وقال إسحق بن راهوية: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة في قوله تعالى: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ...} الآية [الأعراف: 17] ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لم يستطع أن يقول: من فوقهم، علم أن الله من [4] فوقهم" [5] ."

(1) كذا في جميع النسخ الخطيَّة، والموضع الأول (66) عند اللالكائي من طريق يعلى بن عبيد؛ لكن في الموضع الآخر:"القلم"وفي المصادر الأخرى:"فكان أول ما خلق القلم"بدل"فخلق الخلق"، هكذا رواه: وكيع والفزاري ومحمد بن كثير وغيرهم وهو الصواب. والله أعلم.

(2) قوله:"فإنما يجري الناس على أمرٍ قد فُرغ منه"ليس في (ظ) .

(3) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية رقم (44) ، والفريابي في القدر رقم (77، 78) ، والطبري في تفسيره (29/ 10) ، والبيهقي في القضاء والقدر (489) . من طرق عن سفيان الثوري به.

وله طرق، وهو ثابت عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4) ليس في (ظ) .

(5) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (2/ 568) (3011) كما في المطالب العالية.

ومن طريقه أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 397) رقم (661) ، وابن قدامة في إثبات صفة العلو رقم (63) .

وسنده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان: قال ابن معين: ليس بشيء، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت