فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 622

حيَّان أخبرنا أحمد بن جعفر بن نصر حدثنا يحيى بن يعلى قال: سمعت نعيم بن حماد [1] يقول: سمعت نوح بن أبي مريم أبا عصمة يقول: كنا عند أبي حنيفة أول ما ظهر، إذ جاءته امرأة من ترْمِذ كانت تجالس جهمًا فدخلت الكوفة، فقيل لها: إن هاهنا رجلًا قد نظر في المعقول يقال له: أبو حنيفة فأتيه [2] ، فأتتهُ فقالت: أنت [ظ/ ق 30 ب] الذي تُعلِّم الناس المسائل، وقد تركت دينك؟ أين إلهك الذي تعبده؟ فسكت عنها، ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها، ثم خرج إلينا وقد وضع كتابًا: إن الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض. فقال له رجل: أرأيت قول الله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ} قال: هو كما تكتب للرجل: إنِّي معك، وأنت عنه غائب.

قال البيهقي: فقد [3] أصاب أبو حنيفة رحمه الله تعالى فيما نفى عن الله تعالى وتقدَّس من الكون في الأرض، وفيما ذكر من تأويل الآية، وتبع مطلق السمع في قوله: إن الله عز وجل في السماء [4] .

(1) قوله:"قال سمعت نُعيم بن حماد": سقط من (ظ) .

(2) سقط من (ظ) .

(3) كذا في جميع النسخ، وعند البيهقي في الأسماء والصفات"لقد".

(4) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 337، 338) رقم (905) .

وفيه نوح بن أبي مريم: متروك الحديث.

ولهذا قال البيهقي:"ومراده من تلك- والله أعلم- إن صحَّت الحكاية عنه ما ذكرنا ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت