فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 622

فصل

في بيان أن العرش فوق السماوات، وأن الله سبحانه وتعالى فوق العرش. ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي في"البخاري":"لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي" [1] .

وبسط الاستدلال على ذلك بالسنة ثم قال [2] : قال علماء السنّة: إن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه. وقالت المعتزلة: هو بذاته في كل مكان.

قال: وقالت الأشعرية: الاستواء عائد إلى العرش. قال: ولو كان كما قالوا لكانت القراءة برفع العرش، فلما كانت بخفض العرش دل على أنه عائد إلى الله سبحانه وتعالى.

قال: وقال بعضهم: استوى بمعنى استولى، قال الشاعر:

قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف و [3] دم مهراق [4]

(1) أخرجه البخاري (3022) .

(2) سقط من (ت) :"ثم قال".

(3) في (ب) :"ولا"وهو خطأ.

(4) قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (5/ 146) :"لم يثبت نقل صحيح أنه شعر عربي، وكان غير واحد من أئمة اللغة أنكروه، وقالوا: إنه بيت مصنوع لا يُعرف، ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت