ضلالته" [1] ."
وقال في عقيدته:"ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ينزل ربنا إلى سماء الدنيا" [2] وقوله صلى الله عليه وآله وسلم [ب/ ق 48 ب] :"لله أفرح بتوبة عبده" [3] وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"يعجب ربك" [4] ، - إلى أن قال-: فهذا وما أشبهه [5] مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده، ولا نعتقد فيه تشبيهه بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين، بل نؤمن بلفظه ونترك التعرض لمعناه، قراءته تفسيره [6] . ومن ذلك قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] وقوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك: 16] "
(1) انظر: إثبات صفة العلو (ص/ 63) .
(2) تقدم تخريجه (ص/ 227) .
(3) أخرجه البخاري (5950) ، ومسلم (2747) من حديث أنس رضي الله عنه.
(4) سقط من (ظ، ب) :"يعجب ربك". والحديث أخرجه البخاري (3587) ، ومسلم (2054) من حديث أبي هريرة بلفظ"قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة"لفظ مسلم.
وأخرج أبو داود (1203) ، وأحمد (17443) ، وابن حبان (1660) وغيرهم من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا:"يعجب ربك من راعى غنم ..."وسنده صحيح.
(5) في (ظ) :"أشبه".
(6) من قوله"بل نؤمن بلفظه"إلى هنا من (ب، ت، ظ، ع) ، وهو غير موجود في عقيدة ابن قدامة المطبوعة.