رب العزة فيها قدمه" [1] ."
وأنه يضحك لقوله:"لقي الله وهو يضحك إليه" [2] .
وأنه يهبط إلى سماء الدنيا بخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك [3] .
وأن له إصبعًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن" [4] .
فإن هذه المعاني التي وصفت [5] ونظائرها مما [6] وصف الله بها [7] نفسه ورسوله مما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والروية؛ لا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهائها إليه"."
ذكر هذا الكلام عنه القاضي أبو يعلى في كتاب"إبطال التأويل".
قال الخطيب:"كان ابن جرير أحد العلماء، يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره،"
(1) تقدم تخريجه (ص/ 243) .
(2) تقدم تخريجه (ص/ 244) .
(3) تقدم تخريجه (ص/ 227) .
(4) تقدم تخريجه (ص/ 244) .
(5) في (أ، ت) :"وضعت".
(6) في (أ، ب، ع، ت) :"ما".
(7) في (ت، ع) ونسخة على حاشية (ظ) :"به".