فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 622

وقال في موضعٍ آخر: وإن الله عز وجل على عرشه فوق السماء السابعة، يعلم ما تحت الأرض السفلى، وأنه غير ممُاسٍّ [1] لشيء من خلقه، هو تبارك وتعالى بائن من خلقه، وخلقه بائنون منه [2] .

وقال في كتاب"الرد على الجهمية"الذي رواه عنه الخلال من طريق ابنه عبد الله.

قال:"باب بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله تعالى على العرش. قلنا لهم: ما أنكرتم أن يكون الله تعالى على العرش، وقد قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [3] [طه: 5] ؟ فقالوا: هو تحت الأرض السابعة كما هو على العرش، وفي السموات والأرض [4] وفي كل مكان، وتلوا [5] : {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} [الأنعام: 3] قال أحمد: فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء: أجسامكم وأجوافكم [6] ... والحشوش والأماكن القذرة ليست فيها من عظمته تعالى شيء، وقد أخبرنا الله عز وجل: أنه في السماء"

(1) في (ب) :"ماسٍّ".

(2) لم أقف عليه.

(3) سقط من (ب، ظ) من قوله:"قلنا لهم: ما أنكرتم:"إلى هنا.

(4) في (ب) :"وفي الأرض".

(5) في (ب) :"وتلا".

(6) في (ب) :"أجسامهم وأجوافهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت