كان [1] العرش [فيها] [2] قبل خلق السموات والأرض ليس الله تعالى بمستولٍ عليه فيها، ثم ذكر كلامًا طويلًا في تقرير العلو والاحتجاج عليه [3] .
ذكر قول جرير بن عبد الحميد: شيخ إسحاق بن راهويه وغيره من الأئمة رحمهم الله تعالى:
قال: كلام الجهمية أوله عسل، وآخره سُمٌّ، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله.
رواه ابن أبي حاتم في كتاب"الرد على الجهمية" [4] .
ذكر قول عبد الله بن الزبير الحُميدي أحد شيوخ النبل شيخ البخاري إمام أهل الحديث والفقه في وقته، وهو أول رجل افتتح به البخاري"صحيحه":
قال: وما نطق به القرآن والحديث مثل قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] ، ومثل
(1) في (ت) :"كان على"، وهو خطأ.
(2) من درء التعارض، وسقط من جميع النسخ.
(3) انظر: درء تعارض العقل والنقل (6/ 115، 116) .
(4) كما في درء تعارض العقل والنقل (6/ 265) ، ونقض التأسيس (1/ 199، 200) ، والعلو للذهبي (2/ 985) رقم (365) .