وقال البخاري في كتاب [1] "خلق أفعال العباد" [2] قال ابن مسعود في قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت/ 11] وقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الفرقان/ 59] ، قال: العرش على الماء، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه [3] .
وقال ابن مسعود: من قال سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر= تلقاهن ملك فعرج [4] بهن إلى الله، فلا يمر بملأ من
= عن محمد بن الفضل عن الصعق بن حزن به، وفيه"كرسيِّه"بدل"عرشه".
-ورواه عارم (محمد بن الفضل) عن الصعق عن علي عن عثمان عن أبي وائل مرسلًا، أخرجه البخاري في تاريخه (4/ 73) تعليقًا.
وفيه اختلاف طويل، وهذا الطريق مداره على عثمان بن عمير أبي اليقظان وهو ضعيف اختلط، وكان يدلس.
ولهذا لمَّا صحح الحديث الحاكم تعقَّبه الذهبي بقوله:"لا والله فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات"اهـ.
انظر: علل الدارقطني (5/ 160 - 163) .
فالحديث منكر، ولفظة"عرشه"مصحَّفة عن"كرسيه"والله أعلم.
(1) ليس في (ب) .
(2) (ص/ 34) ، رقم (103) .
(3) تقدم تخريجه (ص/ 169 - 170) .
(4) في (ب، ظ، ع) :"يعرج".