علمته، وقد بعث معنا البذر، فيقول لك: ابذر [1] . فيخرج أمثال الجبال، فيقول له الرب من فوق عرشه: كل يا ابن آدم؛ فإن ابن آدم لا يشبع" [2] . وله شاهد مرفوع في"صحيح [ظ/ ق 61 أ] البخاري" [3] ."
قول سعيد بن جبير:
روي عنه من طرق قال: قحط الناس في زمن ملك من ملوك بني إسرائيل ... فقال الملك: ليرسلن الله علينا السماء أو لنؤذينه، فقال جلساؤه: فكيف تقدر وهو في السماء؟ فقال: أقتل أولياءه، فأرسل الله عليهم السماء [4] .
قول الضحاك [5] :
قد تقدم عنه [6] في قوله تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ
(1) في (ب، ظ، ت) :"فيقول: ابذروا".
(2) تقدم تخريجه (ص/ 181 - 182) .
(3) في كتاب التوحيد (38) باب: كلام الرب مع أهل الجنة (6/ 2733) رقم (7081) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(4) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 282) ، ومن طريقه: ابن قدامة المقدسي في إثبات صفة العلو (ص/ 144) ، رقم (47) .
وفيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف جدًّا، وقد اتهم بالكذب.
(5) تأخَّر هذا الأثر في (ت) إلى ما بعد قول: محمد بن كعب القرظي.
(6) سقط من (ب) .