فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 622

إلى السماء بلا كيف [1] ولا تشبيه ولا تأويل، فمن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدع ضال [2] .

قول الشيخ الإمام العارف قدوة العارفين الشيخ عبد القادر الجيلي قدس الله روحه:

قال في كتابه"تحفة المتقين وسبيل العارفين"في باب: اختلاف المذاهب [ب/ ق 71 ب] في صفات الله عز وجل، وفي ذكر اختلاف الناس في الوقف عند قوله: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7] إلى أن قال: والله تعالى بذاته فوق العرش، وعلمه محيط بكل مكان، والوقف عند أهل الحق على قوله: {إِلَّا اللَّهُ} ، وقد رُويَ ذلك عن فاطمة [3] بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا الوقف حسن لمن اعتقد أن الله بذاته على العرش، ويعلم ما في السموات والأرض-إلى أن قال: - ووقف جماعة من منكري استواء الرب عز وجل على قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ} [طه: 5] وابتدأوا بقوله: {اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} يريدون بذلك نفي

(1) في (أ، ب، ت، ع) :"تكييف"، والمثبت أولى كما في المصادر.

(2) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (6/ 256، 257) ، وفي نقض التأسيس (1/ 212، 213) ، (5/ 65، 66) ، وفي مجموع الفتاوى (5/ 191) .

(3) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت