وقال أيضًا: طريقنا [1] طريق السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأُمة- وساق ذكر اعتقادهم ثم قال: - وإن مما اعتقدوه أن الله في سمائه دون أرضه، وساق بقيته [2] .
قول الإمام يحيى بن عمار [ب/ ق 72 ب] السجزي، شيخ أبي [3] إسماعيل الأنصاري إمام الصوفية في وقته:
قال في رسالته في السنة بعد كلام: بل نقول: هو بذاته على العرش، وعلمه محيط بكل شيء، وسمعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء [ظ/ ق 66 أ] وهو معنى قول الله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ} [الحديد: 4] ، ورسالته موجودة مشهورة.
= نعيم من رسالته لم يذكرا هذا الكلام، وإنما اكتفيا بالنقل عنه بالكلام الآتي فقط:"طريقنا طريق ...". فلعل المؤلف لمَّا رأى كلمة"الأصبهاني"في اسم"معمر"انتقل ذهنه إلى أبي نعيم الأصبهاني فأثبته. والله أعلم.
(1) سقط من (ع) ، وفي (ب) :"طريقنا"وهو تصحيف.
(2) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض التأسيس (1/ 212) ، ودرء تعارض العقل والنقل (6/ 252) ، ومجموع الفتاوى (5/ 60، 190، 191) ، وذكره الذهبي في العلو (2/ 1305) رقم (521) .
(3) سقط من (ت، ع) .