فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 622

قول العباس بن مرداس السُّلَمي:

قال عوانة بن الحكم: لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد إليه الشعراء، فأقاموا ببابه أيامًا لا يؤذن لهم، فبينما هم كذلك مرَّ بهم عدي ابن أرطاة فدخل على عمر فقال: الشعراء ببابك يا أمير المؤمنين، فقال: ويحك ما لي وللشعراء؟ [ب/ق 82 ب] قال: فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد امْتُدِحَ فأعطى، فامتدحه العباس مرداس السلمي فأعطاه حُلَّة. قال: أوَ تروي من شعره شيئًا؟ قال: نعم، فأنشده عدي بن أرطاة قوله في النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

رأيتك يا خير البرية كلها ... نشرت كتابًا جاء بالحق معلما

شرعت لنا دين الهدى بعد جورنا ... عن الحق لما أصبح الحق مظلما

وفيها:

تعالى علوًّا فوق سبع إلهنا ... وكان مكان الله أعلى وأعظما [1]

(1) أخرجه أبو الفرج النهراوني في الجليس الصالح (1/ 251) ، ومن طريقه: ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/ 106) ، رقم (24) .

من طريق الهيثم بن عدي عن عوانة بن الحكم قال: فذكره مطوَّلًا.

وهو حديث باطل، فيه الهيثم بن عدي: قال فيه أبو داود: كذَّاب، وقال فيه النسائي: متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت