ما في علاه [1] مقالة لمخالفٍ ... فمسائل الإجماع فيه تعقدُ
ولنحن أولى بالإمام وحبِّه ... عقد ندين به الإله مؤكَّدُ
وولاؤه لا يستقيم ببغضهم ... واضرب لهم مثلًا يغيظ ويكمدُ [2] [ظ/ ق 77 أ]
مثل الذي جحد ابن مريم وادَّعى ... حُبَّ الكليم وتلك دعوى تفسدُ
وبقذف عائشة الطهور تجشَّموا ... أمرًا تظل له الفرائص ترعدُ
تنزيهها في سبع عشرة آيةً [3] ... والرافضي بِضدِّ ذلك يشهدُ
(1) في (ظ) :"غلاة".
(2) في ديوان الصرصري:"يكبد".
(3) يشير إلى الآيات من سورة النور.