فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 622

ولذلك [1] حمل سليمان عليه السلام التعجب من قولها على التبسُّم.

وأحرى بهذه النملة وأخواتها من النمل أن يكونوا أعرف بالله من الجهمية. وقد دل على هذا ما رواه الطبراني [2] في"معجمه"قال: حدثنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن سليمان عليه السلام خرج هو وأصحابه يستسقون، فرأى نملة قائمة رافعة أحد قوائمها تستسقي [3] ، فقال لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم، إن هذه النملة استسقت فأستجيب لها" [4] ."

(1) في (ب) :"وكذلك"وهو خطأ، انظر:"شفاء العليل" (1/ 237) .

(2) تأخَّر هذا الأثر في (ب، ظ) إلى ما بعد الآتي.

(3) في (ت) :"تستقي"وهو خطأ.

(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3/ 96, 95) رقم (4921) ، والطبراني في الدعاء (2/ 1253) رقم (967) ، وابن عساكر في تاريخ (22/ 288) .

وقد خولف معمر: فوصله عُقيل بن خالد.

فرواه: محمد بن عُزيز عن سلامة بن روح عن عُقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا.

أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 331) رقم (875) ، وأبو الشيخ في العظمة (5/ 1753) رقم (1246) ، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 65) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (22/ 288) .

قلت: هذا خطأ، والوهم من سلامة بن روح، قال فيه أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، محله عندي محل الغفلة"، وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف منكر الحديث، قيل له: يكتب حديثه؟ قال: نعم يُكتب على الاعتبار ... ، وأيضًا قيل: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت