ورواه الطحاوي [1] والطبراني أيضًا من حديث أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان عليه السلام يستسقي، فمرَّ بنملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء، وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا عن سقياك ورزقك غِنىً، اللهم فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا. فقال: ارجعوا فقد سُقِيتم بدعوة غيركم. هذا [2] لفظ رواية الطبراني.
ولفظ الطحاوي: فإذا هو بنملة قائمة على [ب/ ق 88 ب] رجلها رافعة يديها تقول: اللهم إنا خلق من خلقك، لا غنى بنا عن رزقك، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم. فقال سليمان لأصحابه: ارجعوا فقد سُقِيتم بدعوة غيركم [3] .
ورواه [ظ/ ق 79 أ] الحافظ أبو الحسن الدارقطني في"سننه"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"خرج نبي من الأنبياء يستسقي، فمر بنملة مستلقية على ظهرها رافعة يديها إلى السماء تستسقي، فقال لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم" [4] .
(1) في كتاب:"الأخبار"كما في كتاب:"المستغيثين بالله تعالي عند المهمَّات والحاجات"لابن بشكوال الأندلسي (ص/ 112) رقم (154) ، وفيه زيادة متن آخر.
(2) سقط من (ت) .
(3) قوله:"بدعوة غيركم"من (مط، ع) ، وعند ابن بشكوال:"بغيركم".
(4) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 421) (1797) ، والحاكم في المستدرك (1/ 473) (1215) . =