فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 481

قلوب الخلق , أخرج البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ .", وعند البخاري من حديث عائشة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم قال:"الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ .", وعند مسلم من حديث ابن عمر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم قال:"إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِك .", فأرض ربك يرضى عنك ويرضي عنك خلقه وإياك وأن تغضبك فيغضب عليك ويغضب عليك خلقه , فإرضاء الناس ليس بمأمور به ولا مقدور عليه وهو غاية لا تدرك , وليكن شعارك قول الشاعر: ليتك حلو والحياة مريرة ***وليتك ترضى والأنام غضاب *** وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب *** إذا صح منك الود فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب.

حرمان الجنة

ومن عقوبات المعاصي: أن يحرم الإنسان الجنة , وهو أعظم أنواع الحرمان , قال الله تعالى:"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) " (آل عمران) , والطاعة طريق الجنة وتركها طريق جهنم , قال الله تعالى:"تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) " (النساء) , وختاما نقول طاعة الله باب كل خير , ومعصيته ومخافة أمره باب كل شر , أخرج مالك في موطأه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم قال:"تَرَكْتُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت