فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 481

الغلام في قصة الأخدود والذي نجا أكثر من مرة من جنود الملك الظالم , ثم هو يرجع برجليه إلى هذا الملك , ويدله على طريقة قتله , فيقتله , فينتج عن هذا هداية الناس أجمعين , فهل هزم هذا الغلام في معركته مع هذا الملك المتأله؟!!!

وأكرر هنا مرة أخرى مقولة الأستاذ سيد إذ يقول:"إن كلماتنا تبقى أعراسا من الشمع لا حياة فيها جامدة , حتى إذا متنا في سبيلها وضحينا من أجلها انتفضت فيها الروح فقامت حية بين الأحياء"

مت على عبادة الله ولا تبالي

إن الغاية التي خلق الله من أجلها الإنسان هي العبادة , قال الله تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) " (الذاريات) , فمن ثبت على العبادة وتكاليفها ولوازمها حتى ولو قتل بسبب ذلك , كان قد أدى وظيفته التي كلف بها , ومن فرط وتقاعس وتخاذل عن الشريعة وتحكيمها على النفس والأسرة والمجتمع ثم مات , مات وهو غير مؤد للوظيفة التي خلقه الله من أجلها , وهذا هو المنطلق الذي تنطلق منه قاعدة الجهاد في صراعها مع التحالف الصهيوصليبي العالمي فهم يرفعون شعار المنية ولا الدنية والنار ولا العار أو كما عبر الشيخ أسامة:"إما أنحكم بالإسلام أو نموت كرام."

بل إن القاعدة ورجالها والمخلصين من أبناء هذه الأمة يشعرون باللذة وهم يعذبون في سبيل دينهم ومنهجهم , أخرج مسلم في صحيحه من حديث أنس أن الرسول - صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت