فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 481

الله عليه وسلم -:"حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ", وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"إن سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة, والبلاء والعناء ضريبة الالتزام بدين رب الأرض والسماء , قال ابن قيم الجوزية: ( يا مخنث العزم ، أين أنت ، والطريق طريق تعب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورمي في النار الخليل، واضطجع للذبح إسماعيل، وبيع يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضرب أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم، وتزهى أنت باللهو واللعب) "

واعتمادا على هذا فإنك لا ترى أتباع منهج السلف حقا وصدقا إلا أعزة ولا تشعر لهم بضعف أو خور أو جبن حتى وهم تحت سطوة الطاغوت, لأن مصدر عزتهم هو الملك القوي العزيز , الذي قال في محكم التنزيل:"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) " (آل عمران) والحمد لله لرب العالمين.

لا تتعلقوا بالنتائج ؟

أيها المجاهدون الأبطال..

إنني أعلم أنكم ما سلكتم هذا الطريق طريق الجهاد، طريق الجنة الشاق إلا لأنه فرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت