وإما أن نموت ولا نبالي ... فلسنا نرتضي عيش العبيد
ولا أنسى أن أذكركم أيها المجاهدون بقصة أصحاب الأخدود، الذين أبيدوا حرقًا من أول وهلة، فَلَمْ يَرَ الغلامُ ولا من آمن بدعوته نتائجَ ولا ثمراتٍ!!
ومع ذلك قال الله عن مصيرهم: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) ...
اللهم إنّا نسألك عيش السعداء، والنصر على الأعداء، وموت الشهداء، ومرافقة الأنبياء، يا سميع الدعاء
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أبو يونس العباسي
مدينة العزة غزة
21 جمادى الآخرة 1430هـ الموافق لـ14 من يونيو