فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 481

من سابقاتها , فتجد المسجد عبارة عن لوحة إعلانات لحماس وغيرها ,والأدهى ... أنهم يعلقون صور ذوات الأرواح , وتجد المسجد مليء برايات الحركة كدلالة وعلامة على سيطرتهم على هذا المسجد , قال تعالى:"وأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) " (الجن) , وتجد شبابهم قد خففوا اللحية بل وحلقوها , وتباهوا بالكرافة واستحقروا اللباس الشرعي , إلا من رحم ربي , وهناك الكثير من البدع التي لا يتسع المقام لذكرها أدخلوها كسنة مؤكدة على عوام الناس , ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ضابط التمكين من عدمه وأثره في ترك تحكيم الشريعة

ومن المسوغات التي ادعاها الزرد في ترك حكومته لتحكيم الشريعة , أنها غير ممكنة , وزعم أن تطبيق الشريعة يحتاج إلى تمكين , واستدل بقوله تعالى:"الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) "0 (الحج) , فأردُّ على هذا الكلام بالتالي: أولًا: قد يكون عدم التمكين والاستضعاف مسوغا لترك تحكيم الشريعة على جمهور المسلمين , ولكن هل يصح أن يكون مبررا لتحكيم القانون الوضعي والاحتجاج به والذود عنه وفتح الجامعات التي تدرسه وتنصيب القضاة الذين يحكمون به وإعطاؤهم المرتبات الجنونية على ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت