وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ", إنني عندما سمعت كلام القوم والذي أصنفه في باب السخف من الكلام , تذكرت المثل الفلسطيني القائل:"مش قادر عالحمار أجا للبردعة"أو ذلكم المثل الذي يقول"وين ذانك يا جحا"وأشار بيده اليمنى على الأذن اليسرى , مع أن وصول يده إلى الأذن اليمنى أقرب وأسهل , حقا إن هذا هو زمن العجائب , (ولسا ياما حنشوف ) ."
الترحيب بأئمة الكفر وعلاقته بالولاء والبراء
-هل من يرحب ببلير , أو بأي كافر محارب لله ورسوله عنده عقيدة ولاء وبراء ؟ هل هو ممن يحب في الله ؟ ويغضب في الله ؟ يعطي في الله ؟ ويمنع في الله ؟ ينصر إخوانه ابتغاء وجه الله ؟ .... أترك الإجابة لكم .
-إن نصرة المسلم لأخيه المسلم باليد وإلا فباللسان وإلا فبالقلب , واجبة ومفروضة , وإن النصر باليد واللسان أمر واضح , والإشكال الواقع في كيفية النصرة بالقلب , فكيف ننصر إخواننا بالقلب ؟ والجواب: أن النصر بالقلب يكون ببغض كل من يؤذي إخوانك و ويوصل الضرر إليهم , وأن تفارق مجالس من يؤذي إخوانك إذا جمعك بهم مجلس , وأن تعبس في وجوههم إذا رأيتهم , قال عرقوب بن عتريس الشيباني:"إذا رأيت الرجل يفعل منكرا وما كنت تستطيع تغيير منكره بيدك ولا بلسانك , فليس أقل من أن تعبس في وجهه", هكذا تكون النصرة في سبيل المولى - سبحانه وتعالى - , قال الله تعالى:"وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ", وكما عند أحمد وأبي داوود وحسنه الألباني من حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته و ما من"