فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 481

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ", إنني عندما سمعت كلام القوم والذي أصنفه في باب السخف من الكلام , تذكرت المثل الفلسطيني القائل:"مش قادر عالحمار أجا للبردعة"أو ذلكم المثل الذي يقول"وين ذانك يا جحا"وأشار بيده اليمنى على الأذن اليسرى , مع أن وصول يده إلى الأذن اليمنى أقرب وأسهل , حقا إن هذا هو زمن العجائب , (ولسا ياما حنشوف ) ."

الترحيب بأئمة الكفر وعلاقته بالولاء والبراء

-هل من يرحب ببلير , أو بأي كافر محارب لله ورسوله عنده عقيدة ولاء وبراء ؟ هل هو ممن يحب في الله ؟ ويغضب في الله ؟ يعطي في الله ؟ ويمنع في الله ؟ ينصر إخوانه ابتغاء وجه الله ؟ .... أترك الإجابة لكم .

-إن نصرة المسلم لأخيه المسلم باليد وإلا فباللسان وإلا فبالقلب , واجبة ومفروضة , وإن النصر باليد واللسان أمر واضح , والإشكال الواقع في كيفية النصرة بالقلب , فكيف ننصر إخواننا بالقلب ؟ والجواب: أن النصر بالقلب يكون ببغض كل من يؤذي إخوانك و ويوصل الضرر إليهم , وأن تفارق مجالس من يؤذي إخوانك إذا جمعك بهم مجلس , وأن تعبس في وجوههم إذا رأيتهم , قال عرقوب بن عتريس الشيباني:"إذا رأيت الرجل يفعل منكرا وما كنت تستطيع تغيير منكره بيدك ولا بلسانك , فليس أقل من أن تعبس في وجهه", هكذا تكون النصرة في سبيل المولى - سبحانه وتعالى - , قال الله تعالى:"وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ", وكما عند أحمد وأبي داوود وحسنه الألباني من حديث جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته و ما من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت