حراسات لتحرسه ؟ ام كان سيأمر بقتله وإراقة دمه ؟ في ظني المتواضع: ستكون الإجابة هي الثانية ,
شكر وتقدير
وهنا أستنهز الفرصة لأشكر كل من خطط لقتل هذا الطاغوت , وأقول له: أجرتم بنيتكم وصح فيكم قول ربكم:"وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا"وأقول لكم باللهجة الغزية"خيرها في غيرها إن شاء الله تعالى"
شبهة تأمين الكافر والرد عليها
تحدث بعض الإخوة أمامي عن بلير وزيارته , فقال بعضهم: أليست ( الحكومة الراشدة ) قد أمنته , ألسنا معاشر المسلمين , يسعى بذمتنا أدنانا ؟!!! أليس الله يقول:"وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ", فقلت رويدكم يا إخواني: إن ما قلتموه لا ينطبق على بلير بمثابته رأسا من رؤوس الكفر , فأمثاله ليس لهم عهد ولا ميثاق , قال الله تعالى:"فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ", وإن رسول الله لما دخل مكة أمر بقتل بعض القرشيين حتى ولو كانوا معلقبن بأستار الكعبة , ولما أسر الرسول - صلى الله عليه وسلم - الكافرين في بدر , فاداهم إلا عقبة بن أبي معيط , لأنه كان رأسا من رؤوس الكفر , فالواجب علينا تجاه مثل هذا الكافر لا أن نستتقبله (بالكرافات) لنحميه , بل كان الواجب أن نستقبله بالهاونات والآربيجيهات لنقضي عليه , ونتقرب بقتله إلى الله تعالى .
-أحبتي في الله: أمثال هؤلاء لا بد ان يقتلوا , ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه , أن يقود الناس ويجيشهم في مواجهة الدين الحق والمنهج الرباني , قال الله تعالى:"فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ", وليس كما فعل