فهرس الكتاب
تنفق الكثير , بل إن الأمر كما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عدي بن حاتم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ", واستعن على هذا بتذكر هذا الحديث دائما , أخرج النسائي في سننه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالُوا وَكَيْفَ قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا وَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَ", قال الشيخ أسامة - سلمه الله -:"فما أحراكِ أمتي أن تضعي يدكِ بيد أبنائك المجاهدين لنواصل الجهاد ضد أعداء الدين , ومواصلة استنزافهم في هاتين الجبهتينوغيرها من الجبهات المفتوحة أمامك مع التحالف الصليبي الصهيوني وكلابه في المنطقة في فلسطين والعراق وأفغانستان ووزيرستان والمغرب الإسلامي والصومال... , فواجبك دعمها جميعًا بالنفس والمال إلى أن تتم الكفاية، فقد خبرت الجهاد بفضل الله وأعرف تكاليفه المالية، فزكاة تاجر واحد من كبار تجار المسلمين تكفي لمصاريف الجهاد في جميع الجبهات المفتوحة اليوم ضد أعدائنا، وللجهاد سهم في الزكاة كما تعلمون ، فالسعيد من وفقه الله تعالى ليكون سببًا في نصرة دينه والذود عن رسوله وإنقاذ أمته صلى الله عليه وسلم.. , وما أشبه حال عسرة المجاهدين اليوم بالحال في جيش العسرة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى أن جاء عثمان رضي الله عنه وجهز معظم الجيش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم".. فمن ذا يكون عثمان المسلمين في هذه العسرة ؟؟"
وإني أعلم أن الكثير من تجار المسلمين لا يمنعهم البخل في أموالهم من الإنفاق في سبيل الله، ولكن يمنعهم من ذلك خشيتهم من أمريكا و وكلائها في المنطقة ، وإني أقول لهم